U3F1ZWV6ZTc1NDI4ODE4NTkzNTZfRnJlZTQ3NTg3MDIxMTYxNTY=

الأهلى والخطيب والسعدى وليله إستثنائيه / الأهرام نيوز

 

الأهلى والخطيب والسعدى وليله إستثنائيه

الكاتبه / نهى حمزه


كيف جلست أمام شاشة التلفزيون كل هذه الساعات لأشاهد لقاء مع مسئول عن نادى رياضى وأنا بطبيعتى لا أقضى وقت طويل أمام الشاشه الصغيره , لم أخطط لهذا المكوث الطويل , ولكن وجدتنى مشدوده بسعاده بالغه وفى حالة إستمتاع وتعلم وإنبهار وفخر وشموخ ببلدى وبأن فيها نادى بحجم النادى الأهلى وشخصيه بوزن وقامة وأخلاقيات الكابن محمود الخطيب .. حقيقة ماثله

فرضت نفسها دون مبالغه على الواقع الرياضى بل على مصر كبلد عريق , وبالتأكيد الحقائق تنأى بنفسها بعيدا عن التعصب أو التحيز .. فعندما تقول مثلا أن الشمس تشرق من الشرق لن ينازعك أحد فى هذه الحقيقه الثابته .

عفوا لو كنت قد تحدثت بعض الشئ عن شعورى الشخصى الذى خضع لانبعاثات جاذبه بفعل حقائق الأمور , وإن كان الكابت الخطيب قد حصل على الحذاء الذهبى فقد رأيت رجل أغلى وأثمن من الذهب فى أخلاقياته وتفرده فى الكثير من الصفات الانسانيه

نعود لمجريات الحلقه :

بداية أحيى السيد / المعد والمخرج وأبدى كل التقدير والاحترام أمام هذا الجهد المبذول حتى وصول الحلقه المهمه بهذا التميز وهذا الاكتمال .. إنها بمثابة وثيقه تاريخيه بتوقيت مصر فقد إستطاع فريق الاعداد أن يضعنا أمام تأريخ من نوع آخر لنادى القرن .. النادى الأهلى .. أو لرئيسه محمود الخطيب وجميع الأشخاص الذين نالهم شرف الظهور فى هذه الوثيقه أو هى تشرفت بهم

كل المنجزات والمنشآت والانشاءات التى حدثت فى عهد محمود الخطيب والتى تحتاج الى مقال خاص لإعطاءها حقها وما بدا فيها من فكر وتميز معمارى وجماليات وشياكه تليق بالنادى الأهلى وتعكس شخصية الرجل الذى هو على رأس المنظومه الكابت محمود الخطيب

فلن أتحدث عنها كثيرا ولا عن تسلسل الحلقه ذاتها فقد إستمتع بها المشاهدون , وسينصب حديثى وتركيزى على جرعة الوطنيه والإنتماء التى قُدمت بذكاء وعبقريه نادريين من قبل فريق الاعداد ومبهذا الاخراج المتميز .. فكل مصر بل والعالم العربى سهروا وشاهدوا الحلقه كما تابعت ردود الفعل فى الصحافه فى ذلك .. ويهمنى جدا فئة الشباب التى شاهدت شخصيه مثل محمود الخطيب فى هدوء وأدب جم وكيف أنه حافظ على الأصول فى كلامه الذى خرج منه مزون بمثقال الذهب .

إذن كان درس فى الأخلاق بطريق غير مباشر .

نأتى الى زيارة اللاعب مؤمن زكريا فى منزله وكيف يكون جبر الخواطر والعلاقه الروحيه بينه وبين رئيس النادى والتى ظهرت دون حوار من ناحيه , ومن ناحيه أخرى كيف تكون العلاقه الأسريه المحترمه وتقديم هذا النموذج الرائع من الأب والأم والزوجه الوفيه والشاب الصابر الغنى بالتفاف أهله حوله وهذه الزوجه الأصيله لتكون نموذجا آخر للزوجه المصريه .. الحاله كلها جميله تعدل الحاله المهترئه التى وصلت لها الأسره المصريه .

الجرعه الوطنيه

أعترفت أننى قد أٌشبعت وطنيه مما قدم فى الحلقه وإرتفعت هامتى أكثر وأحسست بالشموخ وأنا التى أعرف قيمة بلدى بتاريخا وحاضرها وقيمتها .. كان الإعلامى الإماراتى يعقوب السعدى وإلقائه سطور فى عراقة مصر بماضيها وحاضرها .. كان يلقى سطور من الغزل والعشق فى مصر لمسته فى صوته فظننته يلقى قصيدة شعر لعاشق متيم , أحسست فيه بمصريه شديده الحب والانتماء كما تصلنى من مواطنه حسين الجسمى عندما يتغنى بحب مصر وحتى فى أحاديثه العاديه .

إنى أحب مصرا .. أحبك يا بلدى وأحبك الآن أكثر


***********************


***********************

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة