U3F1ZWV6ZTc1NDI4ODE4NTkzNTZfRnJlZTQ3NTg3MDIxMTYxNTY=

أمريكا وإسرائيل وسياسة “من دقنه وافتله” / الأهرام نيوز

أمريكا وإسرائيل وسياسة “من دقنه وافتله”

 

الكاتبه / نهى حـمــزه


الولايات المتحده الأمريكيه والغرب الاستعمارى عموما تستخدم سياسة ( من دقنه وافتله .. وبظره شامله لأحداث التاريخ الماضى والحاضر سنجد أن الاستعمار ما خرج من بلد إلا وترك فيها نزاعا على جزء معين منها حتى يكون ( مسمار جحا ) وجحا هنا ليس ذلك الشخص التاريخى الطيب الظريف .. إنما هو الشيطان الاستعمارى .

حاولوا أن يفعلوا فى مصر عندما إعتدت إسرائيل على سيناء فى محاوله للاستيلاء عليها وفصلها عن مصر وبالفعل نجحت الى حين .. وإستطاع جيشنا البطل فى حرب 1973 م عبور قناة السويس وتم التفاوض على وعادت سيناء لأحضان الوطن ولكن كان التمن معاهدة سلام بموجبها تطبع مصر مع إسرائيل وحتى لو كان على الورق الا أنه يتبع سياسة ( من دقنه وافتله )

فى الحاله المغربيه .. سنتحدث عن الصحراء المغربيه التى كانت خاضعه لأسبانيا وعندما شرعت فى الخروج منها سمحت بإنشاء نوع من الاداره الذاتيه وبالتالى نشأت حركه مسلحه متمثله فى جبهة البوليساريو التى شنت الكثير من العمليات ضد الجيش المغربى وفى حين إعلان اسبانيا إستمرار سيادتها على الصحراء إشتدت الخلافات والتوترات بين كل من المغرب من جهه والجزائر وموريتانيا من جهة أخرى , وتوالت الأحداث فقد ساندت فرنسا التى كانت متواجده بالجزائر كل من أسبانيا وموريتانيا ضد المغرب.

لن نفصل فى هذا التاريخ كثيرا وقد يكون لنا عوده فى مقال آخر فى تاريخ الصحراء الغربيه , وما نركز عليه فى هذا المقال هو أن المستعمر الغربى يتبع سياسة ( من دقنه وافتله ) بخلق نزاع على اقليم أو منطقه ثم المساومه عليه مع الدوله الأم وقبض الثمن الباهظ .. فمثلا فى حالة الصحراء الغربيه والمغرب كان التطبيع العلنى مع العدو الاسرائيلى فى مقابل توقيه السفير الأمريكى فى المغرب على خريطه للمغرب تضم الصحراء .. وكأننا دول وشعوب ومصير عباره عن خطوط وحروف بقلم الشيطان .

والمقابل بيع آخر وتنازل آخر .. وهذه الأيام قاطرة التطبيع تجر العرب جرا حتى لو فرموا .

أمريكا لم تحل مشكلة الصحراء .. بالعكس فقد خلقت مشكله جديده وتوترا جديدا .. فلا موريتانيا ستوافق ولا الجزائر ستخضه لهذا القرار وسيصل التقسيم الى كل المنطقه العربيه , سنجد من يساند الجزائر وموريتانيا والجزائر وآخرين سيساندون الموقف المغربى .. وهذا لا يثير قلقا لأمريكا أو الغرب بالعكس سيأججون صراعات جديده وفى نفس الوقت المغرب دفع الثمن بإعلان التطبيع مع العدو الاسرائيلى و ( من دقنه وافتله ) .


***********************


***********************

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة